منير سعدي / الجزائر ... صمت الثورة
كم من صامت يخفي بين جوانبه ثورةً ** وكم من ثورة تولد من رحم الصّمـتِ mounir2003l@hotmail.com www.mounirsaadi.maktoobblog.com

بن لادن قتل ... ماذا بعد ؟

بن لادن قتل ... ماذا بعد ؟

أمريكا تقتل أسامة بن لادن وتلقي بجثته في البحر ! هكذا جاء عنوان الخبر على الفضائيات والصحف وأوّل ردة فعل تسلاؤلاتي كعادتها : " لماذا ؟! " لماذا قُتلَ بن لادن في هذا الوقت بالذات ؟ وهل فعلا عجزت أمريكا عن قتلِ أو القبض على " عدوّها الأول ! " حتى هذا التاريخ صابرةً على الانتقام منه على كلّ ما ارتكبه ... هل كان عجزاً منها أم حيلةًً في اختيار الوقت المناسب ... خاصة اليوم في ظلّ حملة التغيير الأكبر في العالم العربي والإسلامي التي تشهد تربّصاً وترقّباً من العالم كلّه !  لماذا تلقي جثته في البحر ؟ ألم تعد تتسع الأرض لأعداء أمريكا والغرب أم بن لادن هو العدو الأول والأخير لها لكي لا يتحول قبره إلى مزار ... كما برّرت أمريكا فعلتها تلك ! وكأنها المرة الأولى التي تقتل فيها أمريكا أعداءها ... والسؤال الأكثر إلحاحـاً ومنطقـاً : " هل فعلاً قُتلَ بن لادن في ذاك اليوم أم حدث قبل ذلك بكثير و ما قامت به أمريكا يومها هو إعلان ذلك فقط لأن الوقت صار مناسبـاً لها ولاستمرار مشروعها وتقوية مبرراته!؟ إنها تساؤلات مشروعة في ظلّ الأوجه الكثيرة التي تظهر بها أمريكا في كلّ مرّة خاصة في السنوات الأخيرة التي شهدت تغييراً واسعاً في العالم العربي ! ثم إذا كانت أمريكا فعلاً تخلّصت من الشبح الذي ألهثها على مرّ السنين " إذا كان عدوا حقيقيـاً ! " ماداعي رمي جثته في البحر وإن كان خوفها من أن يكون مزاراً من طرف المتعاطفين معه والمخلصين له لماذا لم تفعل ذلك مع أعدائها في تاريخها " التقتيلي " ورمت كلّ جثثهم في البحر خوفاً من أن تكون قبورهم مزاراً قد تجعل من محبيهم خطراً عليها ! كما حدث مع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وابنيه مثلاً مع أنهم كانوا كـ " ابن لادن " في عدائيتهم لأمريكا إن كان فعلا أسامة " عدواً " حقيقيا لأمريكا ولم يكن من صنعها ومن فبركتها لتتخذه وسيلة يثبِّت مشروعها في التخلص من كل خلايا الجهاد عند المسلمين وتدمير الحس الإسلامي والروح الإسلامية فيهم ! أعدمت صدّام يوم عيد المسلمين في مشهد باسل بقي ذاكرة حيّة في تاريخ العرب وقدمت جثته لمحبيه ومؤيديه وصار قبره مزاراً من محبي هذا البطل كما فعلت ذلك مع ابنيه قصي و عدي ! لماذا لم تخف أمريكا من ذلك بل كانت حينها في أوجّ حبّها للانتقام وأظهرت جثثهم للعالم بأسره مفتخرة بانتصارها على ألد أعدائها مع أن المعقول والمنطقي أن يكون خوفها حينئذ على كشف جثث صدام ونجليه أكبر لأنها كانت في بداية تجسيد مشروعها الاحتلالي في العراق وبالتالي في المنطقة العربية ككلّ !

قد يكون إعلان قتل أسامة بن لادن في هذا التاريخ بالذات علاقة بما تنويه أمريكا في استثمار ما يحدث من رياح تغيير في العالم العربي الإسلامي بدءً بتدخلها في الشؤون الليبية ... وإذا كانت القاعدة صنعـاً أمريكيـاً ظهر بثوب إسلامي ربما قد قامت بمهمتها على أكمل وجه وحان الوقت للتخلص منها ومواكبة الأحداث بما هو أسهل للوصول إلى الغايات وتحقيق بقية المشروع ! خاصة وأن العالم العربي والإسلامي يشهد أحداثـاً قد تسهّل من تمرير كلّ ما تطمح إليه أمريكا ... إن هذه الازدواجية الأمريكية في التعامل مع مجريات الأحداث في العالم العربي تجعلنا في محطّ تساؤلات كثيرة علينا الإجابة عليها فبلا شكّ تلك الأجوبة تفتح لنا المجال لمعرفة كلّ ما يدور حولنـا هي صحيح كلها تساؤلات تحتمل على الأغلب الصواب كما تحتمل الخطـأ لكنها مشروعة ومنطقية لأن ملامح الحقيقة التي نجهلها بدأت تتضح وعلينا استثمارها واستيعابها علّنا نخرج من السبات العميق بعدم الفهم والعشوائية التي نعيشها !

منير سعدي

(32) تعليقات


Add a Comment

اضيف في 07 مايو, 2011 08:30 م , من قبل Belkacem Tem

اخي منير شكرا على تسالك لكني ساعقب عليك ان ابن لادن ما هو الا اسطورة استخدمته الادراة الامريكية للحفاظ على مصالحها واستعماله ذريعة لطعن في الاسلام فانا من ناحية نظري وقناعتي الشخصية انه مجرد عميل تم استخدامه والله اعلم


اضيف في 07 مايو, 2011 08:33 م , من قبل Algerie Arabe

صدقني هذا السؤال تساءله الكثيرون لكن اعتاد العرب على اسئلة بلا اجوبة


اضيف في 07 مايو, 2011 08:34 م , من قبل Samia Brichni

اولا اشكرك يا منير هذا المقال الاكثر من الرائع ...يعني المستوى الممتاز الذي تعودنا عليه منك يا مبدع...الحقيقة يا منير ان مقالك يترجم حالة كل شخص عربي الان...يعبر عن كل التساؤلات التي ممكن تكون في فكر اي شخص...لان الشيء الوحيد الذي يجمعنا ال...ان اننا لم نعود نفهم شيء مما يحدث في عالمنا العربي...انا عن نفسي لم اعود افهم الى اين تسير تونس في هذه الحالة او الى اين يسير العالم العربي...اما عن مقتل بن لادن فوقته اكيد كان مخطط له من امريكا و لكن تساؤلي انا لماذا اعلن عن قتل بن لادن في الوقت الذي يشهد فيه العالم العربي الصلح و الوحدة الفلسطنية؟؟؟؟...الموضوع يتعدى قتل شخص كان من اكبر اعداء امريكا و الغريب بالنسبة لي ايظا ان كيفية قتله كانت سهلة جدااا مقارنة بالصورة التي رسمت لنا عن اسلوب حياته في السنوات الماضية


اضيف في 07 مايو, 2011 08:36 م , من قبل Djabbes Djarou

سننتظر بلادن اخر وحربا اخرى ضد الارهاب ..............فهمتني؟


اضيف في 07 مايو, 2011 08:38 م , من قبل Khaled Douara

كلاكما يصب الماء خارج الكوب ابن لادن هو اسم مشتق لإسم ثلاثي لعميل سعودي لل CIA وسآتيكم بإسمه عما قريب


اضيف في 07 مايو, 2011 08:39 م , من قبل رابح زياد

نعم منير ...بن لادن هو ذالك الظلام الذي تسترت به أمريكا على جرائمها ...
ولكن ما نفع الظلام إن لم يكن ساتراً ...!؟
لم يعد لبن لادن تلك الهيبة التي عرفناها من قبل لهذا كان يجب أن يقتل في هذا الوقت لأن موته أفضل لأمريكا من بقائه حيا....


اضيف في 07 مايو, 2011 08:40 م , من قبل سعيده البلشيي


أسعد الله صباحك أخي منير تساؤلاتكمنطقية وواقعية ولكن من المستحيل أن يكون البطل أسامة بن لادن صنع أمريكا، والدليل احداث سبتمبر وغيرها ومدى قلق وخوف أمريكا من بن لادن، وأنا عن نفسي لم أصدق بإن بن لادن قتلته أمريكا أو أنه مات موت رباني منذ فتر...ة والعلم عند الله، ولكن المغزى من اختيارهم لهذا الوقت هو زعزعة الوضع الذي في الدول العربية من ثورات وتغييرات، ومع الأسف بعض أفراد الشعوب العربية تؤيد قتل بن لادن وتلومه لماذا لم يسرف أمواله على المستشفيات وعلى المؤسسات التي تدعم الفقراء وكأن حياتهم فقط المال، نحن العرب نغمس الطعام مع عدونا وندعم كل قول لهم وكأنهم هم من يسيرونا وليس نحن من نسير أنفسنا، كفانا سماعًا لما يقوله الاستعمار وأعوانه لما لا ننظر إلى أنفسنا ونحرر إسلامنا من مثل هذه الأقوال ونعتمد على أنفسنا في نصرة الإسلام....وأن لا نبقى نعيش على أمجاد غيرنا فالذي مات قد مات ولم يعد ولم يعيش إلا سيرتهم الطيبة، لماذا لا نتبع طريقهم في الجهاد، لماذا نبقى نتحدث عنهم ونضيع الوقت في المجادلة والتساؤلات عنهم وعن طريقة قتلهم، فالدافع من قتل مثل هؤلاء الأبطال معروف للجميع هو التخلص من كل من عدو لهم وبقائنا تحت سيطرتهم....أفيقوا ولا تضيعوا وقتكم في قول الأراء والتساؤلات لأنكم لن تجدوا الأجوبة التي تودون سماعها.


اضيف في 07 مايو, 2011 08:40 م , من قبل سعيده البلشيي

مواضيع مميزة دوما أخي منير بارك الله فيك وأكثر من أمثالك.


اضيف في 07 مايو, 2011 08:52 م , من قبل Amine Djenidi

لا يوجد شيئ حقيقي في وقتنا هذا من يعرق الحقيقة لا احد هل بن لادن عميل امريكي اتم غرضه ام هو عدو لامركا هل قتل منذ مدة طويلة و استعمل مبررا لشن الحروب او انه كان تحت حمايتها يزودها بالمعلومات مقابل الحماية و ايضا جاء اعلان و فاته في وقت غر...يب حيث الثورات و معاهدات السلام بين فتح و فلسطين و الدور المصري فيها هل هو للتغطية على هذه الاحداث لا شيئ حقيقي و لم يعد اي شيئ كما هو سوف تبقى التساؤلات فقط و كل شخص سيحاول تحليل الامور كما يرى محاولا التمسك بحقيقة يستطيع تقبلهامشاهدة المزيد


اضيف في 07 مايو, 2011 08:53 م , من قبل Saida Sadi

انا و الله لم اصدق ان الظاهرة بن لادن موجودة يوما...............ليس كاسم او كصورة او كشخص.....و انما كظاهرة ارهابية ارهبت العالم كله و ارهبت من ترهب العالم كله أمريكا...................ان رايي في هدا الموضوع ان امريكا استخدمت لسنوات بن لا...دن كاسم و كظاهرة ارهابية ترهب بها العالم و تستخدمه لخدمة مصالحها................و من يقول او يعتقد ان امريكا حقا عانت من هدا الشخص و من افعاله..و الله هو خاطئ و ما احداث 11 سبتمبر الا تمويه يبعد عنها الشكوك و استعملته كدريعة لدخول العراق و لاهداف اخرى....................و بن لادن هدا استعمل كاي سلعة .و لما انتهت مدة صلاحيته تخلصت منه امريكا و قد يكون هدا مند زمن لكن اختارت هدا التوقيت بالدات لخدمة مصالحها ............و.............و..............و


اضيف في 08 مايو, 2011 03:05 م , من قبل مرشدة جاويش

الاستاذ منير المحترم
ماذا نقول عن موت تكرر عدة مر ات ؟؟؟هل موته الىن حقيقة وان كان
اقول ان قتل امريكا لبن لادن غير مشروع للنفس التي حرم الله قتلها الا بالحق
ولا يحق لامريكا ان تقتل او تحامي عنا
مهما يكن بن لادن بسلفيته وتأثيره على الدين ان سلبا او ايجابا
ان يقتل من قبل امريكا لانها هي قمة الارهاب
فهو مجاهد وصاحب رسالة وروحي وله قاعدته
التي اسسها على مستو ى العالم
وله مر يديه الذين سيبقوا من بعده
اذا لن يموت وهوباق وحتى لو كانت هي من صنعته
ولكنها قد خططت لذلك لان اوباما يحتاج قربان
للشعب الامريكي لانتخابات رئاسية جديدة
أو حتى لما يجري في الساحة العر بية ومن تدخلات امر يكا في ليبيا
ان الوضع يتطلب أن تجد امر يكا ملهاة للشعب لإبعاده عن ثورات
بعض الدول لكي تبعدهم عن حسهم الثوري
بالنهاية الامور قد اختلطت وكل يوم فيه المفاجآت
اشكرك
تحاياي


اضيف في 08 مايو, 2011 03:07 م , من قبل ماجد الغامدي


أشكرك على جمال حرفك يا سيدي

وأتفق معك في أكثر أفكارك .... واختلف معك في القليل منها

أتفق معك في كذب أمريكا وعدم احترامها لمشاعر المسلمين .
ولكنك ياسيدي الفاضل جعلت من صدام بطلاً !!!

وأنا أسألك بربك هل من ينقض الإتفاقات ويخون جيرانه وأقرباءه يعد في نظرك بطلاً؟؟؟

إن من محاسن صدام كبته للروافض ومحاربته لإيران حيث كان كل العرب يدعمونه بقوة وأول الداعمين له السعودية التي كانت تمده بالمال والسلاح ليصوب السلاح ذاته على جيرانه في الكويت الذين تربطهم به صلة ورحم بل امتد أذاه السافل الى مدينة (الخفجي)شمال شرق السعودية !!

ليقتل ويشرد الآلاف من السعوديين والكويتيين... ولكننا وثقنا بالله وقاومنا حتى أتانا النصر
وخرج صدام من الكويت يجر أذيال الخيبة والعار !! فهل يسمى هذا بطلاً؟؟

لقد ذهب الآن الى الجحيم وأفضى إلى ماقدم ...
ولكنني واثق أنه سيأتي يوماً أشخاص يلقبون معمرالقذافي بالبطل!!
لأن بعض العرب يقدسون كل من تقتله أمريكا بغض النظر عن تاريخه أبيضاً أو ملطخاً بالدماء...!!
**********
منتديات أنهار


اضيف في 08 مايو, 2011 03:08 م , من قبل سماء رعد


نحن لا نزورالقبور ان من اوحىى لهم فكرة زيارة القبور هم زوارة القبور و الذين يتلمسون النجاة من صاحب القبر اذيال اليهود
استاذي
امريكا لا تعيش من غير عدوا و الان الظاهر بان اوراق القاعده اما انها ستشيلها بسبب ان الدول الشرق الاوسطية الجديده ستتخذ منهم اعداء ام انها فعلا ستعود لاوراق قديمة و تفتحها " القاعدة " و اعوانها و ستزيد من نشاطها
سننتظر لتبدي لنا الايام و لكن من قراءة الصحف الاجنبية يخيل لي بان امريكا ستكون خارج الخط الاول اكتفت و سترى الشعوب كيف تتعارك مع بعضها البعض الاهم منابع النفط الباقي لا يعنون لها الاهم تامين اقتصادها و الاقتصاد النفطي للدول الاخرى

سمااااء
*********
عناقيد الأدب


اضيف في 08 مايو, 2011 03:10 م , من قبل Ziadi Ziadi Krimo

اخي منير لايستطيع احد الاجابة على هدا السؤال حتي امريكا نفسها الا ادا طرحنا سؤال وعرفنا الاجابة وامنا بها بيقين وهو هل بن لادن زعيم ام عميل؟.


اضيف في 08 مايو, 2011 08:59 م , من قبل إيمان بنت عبد الله

رحم الله أسامة بن لادن ، و رحم الله كل بطل حر !
أما مبررات أمريكا فلا شكَ بأن وراء الأكمه ما وراءها
و أسرار ” الدولة العظمى ” !! لاشك كثرت و مبرراتها و إن كانت واهنةً إلا أنه في النهايةِ سنقبلُ بها شئنا أم أبينا !
ربَّما تريد أن تخرجَ من مأزق الحربِ في أفغانستان بـ( بياض وجه ) كما يقال
فقد أنهكتها هذه الحربُ و استنزفت كثيرًا من قواها ، أو على الأقل شغلتها بعض الشيء
أعتقد أن أمريكا وصلت إلى نقطة مرضية بشأن ما تخطط له
لذا لم يعد هناكَ بُدٌ من أن تنهي ورقة الحربِ على الإرهاب

السودان قسمت ، و كثير من الدول العربية ترزح تحت رياح التغيير ، إسرائيل مستقرة ، و عواصم الدول العربية مشغولة بنفسها فقط .
هل ثمة ما يدعو أمريكا الآن للبقاء على حالها و قد بدت لها هذه النتائج؟!
هي بلا شك تخطط لشيء جديد ، و تدرسه بعناية فائقة ، و ستبدي الأيام للعالمِ ما كان جاهلا !

إيمان
عناقيد الأدب


اضيف في 08 مايو, 2011 09:00 م , من قبل أحمد المهاجر


مسألة إلقاء جثة الشيخ أسامة رحمه الله في البحر لا يمكن أن تقبلها عقولنا ونسلم لها آذننا هكذا
فأمريكا لن تفوت فرصة إجراء آلاف الدراسات على جثة الشيخ - هذا إن كانت قد نالت منها -
لتشبع شهوة انتقام من رجل واحد أعجزها ردحا من الزمن ودوخ أجهزتها الأمنية في بقعة معلومة من الأرض للقاصي والداني
لكنها كانت كمن يبحث عن إبرة في محيط
رحم الله أبا عبد الله .... ونسأل الله أن يتقبله في الشهداء...
وأن يغفر له ويرحمه بواسع رحمته
وليعلم الأوغاد أنه قد بقي في المسلمين قوة ... وأن أصل الشوكة دائم ما دام القرآن والإسلام

عناقيد الأدب


اضيف في 08 مايو, 2011 09:17 م , من قبل Zino Mahio Guesm

على ما يبدوا ان السيناريو الامريكي خرج الى الضوء بعدما عرف عجزا في الاونة الاخيرة عند تولي اوباما مقاليد الحكم في امريكا وتوجيه خطاب للمسلمين ينتج اثاره الفورية على الشعوب العربية وكانه ساحر يغير مجريات الاحداث في المنطقة اقول لك كيف بدأت هذه الفطنة العربية المنددة للحكام عن طريق وسلتين لا ثالث لهما هما الفايسبوك ومنشورات وكيليكس السرية القطرة التي افاضت الكأس ليختمها بمقتل بن لادن ليزيد الطين بله لان سيجني من قتله ظهور ازمات اخرى في بلاد المغرب الاسلامي بحكم الامتداد الجماعي المنظم وانا ايضا اقول حتى مصطلح تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي هو سناريوا اخر يحك له من الاثار والابعاد على المنطقة بعدما اصبحت الجزائر من الدول السباقة في مكافحة كل له صلة بالارهاب اخرها تجريم تمويل الفدية للارهابين الذي يببن وزن الجزائر في هذا المجال والاراء المنددة من الحكومة الجزائئرية ادراج اسم الجزائر من بين الدول التي تخضع لتفتيش خاص في وم الامريكية والسيناريو لن يتنهي عند هذا الحد


اضيف في 08 مايو, 2011 09:20 م , من قبل Zino Mahio Guesm

نحن نمنع انشاء قواعد عسكرية في اراضينا ومادام انا هذا الشب يفاجئنا يوم بعد يوم نسأل الله ان يسدد خطاه ويثبت قلبه على الايمان واقصد ماقام به سكان منطقة بجاية الذين احراقوا الملاهي


اضيف في 08 مايو, 2011 09:21 م , من قبل Zino Mahio Guesm

لادن ...... قتل فما بعد ؟ الجواب يريدون ان تنتفض الجزائر ويشاهدون عشرية سوداء اخرى .............. لن يحدث هذا في جزائر اليو م فجزائر اليوم ليست جزائر البارحة


اضيف في 13 مايو, 2011 03:23 م , من قبل Tawfik Bounif

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..أخي منير والاخوة الافاضل..
في البداية أود أن أشير إلى ما نفكر فيه الآن وفي هذه اللحظات بالذات قد حسب حسابه مرات عديدة من قبل أكبر جهاز مخابرات في العالم
ثانيا .. ماذا فعل بن لادن بالضبط ؟ وبالضبط ..ماذا فعل …ضد اليهود..ضد اسرائيل ..ولصالح الدول المسلمة ؟
وآخر نقطة .. هل اهتممنا بشؤوننا الداخلية حتى نقفز للشؤون الخارجية؟ أخي منير غيرتنا على ديننا ووطننا غير موجودة في الجزائر الآن ..حاول ايجاد الثغرة في ذلك..واربطها الآن مع مقتل بن لادن..وجدتها؟


اضيف في 13 مايو, 2011 03:24 م , من قبل Algerie Arabe

هذا ما نتمناه ان تكون لاسئلتنا اجوبة حقيقية لاننا تعبنا من عالم يظلم فيه الملايين يوميا و الاصعب من ذلك ان 99.99 بالمئة ممن يظلمون هم عرب مسلمون


اضيف في 13 مايو, 2011 03:30 م , من قبل Algerie Arabe

من يعلم ربما في مقالاتك هاته نوع من رد فعل على افعالهم و لا تنسى اعظم الاشياء لا تبدا الا من صغائرها


اضيف في 13 مايو, 2011 03:37 م , من قبل Sam Roui

بن لادن مسرحية وانتهت


اضيف في 13 مايو, 2011 03:40 م , من قبل Radia Ramdani

انا لا اصدق خبر مقتله، كيف يقتل بن لادن ويبقى طالبان والجماعات الاسلامية الحليفة صامتة دون اية ردة فعل، هذا غير معقول، لو صحيح ان بن لادن قتل لقامت حرب لن يطفاها احد


اضيف في 13 مايو, 2011 03:42 م , من قبل saadimounir

ما أردته من الحديث عن صدام هو الأخذ بمثال عن الموقف الذي تعرض له
وصنع منه بطلا في نظر الكثيرين من العراقيين وغير العراقيين
مع أنه كان في نظر أمريكا وإسرائيل عدواً … تعاملت معه بشكل جعل منه بطلا في ظل
بداية تجسيدها لمشروعها في العراق
هذا ما قصدته أما ما ارتكبه فهذا يشهده التاريخ ولا أحد ينكره ويبقى تاريخه يحي عنه سواء ما قام به مواقف إيجابية وسلبية !


اضيف في 13 مايو, 2011 03:44 م , من قبل saadimounir

تعودنا من أمريكا أنها إذا حطّت نفسها في موقف مخزي ككذبة كبيرة
إلا ووراء ذلك ما هو أهم بكثير بالنسبة لها !
شكرا سماء على اهتمامك وحضورك


اضيف في 13 مايو, 2011 03:51 م , من قبل saadimounir

تعودنا من أمريكا أنها إذا حطّت نفسها في موقف مخزي ككذبة كبيرة
إلا ووراء ذلك ما هو أهم بكثير بالنسبة لها !
شكرا سماء على اهتمامك وحضورك


اضيف في 13 مايو, 2011 03:56 م , من قبل saadimounir

كل شيء صار ممكناً في ظل التغيرات الرهيبة التي يشهدها العالم !
وأما الغموض الذي يحيط بنا أعتقد أنه من صنع أنفسنا !
بالنسبة لهم تتغير الطرق والهدف واحد …..
إيمان بنت عبد الله
شكرا لك


اضيف في 13 مايو, 2011 03:57 م , من قبل saadimounir

إسلامنا أرقى وأسمى من كلّ هذا يا أخي
ليس بن لادن من يحسّن صورة الإسلام أو غيره ممن ركبوا موجة لا تمت للإسلام بصلة
نحن بحاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى لفهم الإسلام بحقيقته غير التي نحن عليها
انحرفت تلك الصورة الراقية وانحرف المسار عن المشروع الراقي الإنساني الذي جاء به الإسلام
فاستغل الغرب هذا الانحراف بصنع كل ما يشوه صورتنا لأجل تجسيد مشاريعهم
والنتيجة الهزائم تلو الأخرى
بن يمثل نفسه فقط !
شكرا لك وأسعدني مرورك واهتمامك أخي أحمد


اضيف في 13 مايو, 2011 04:05 م , من قبل ماجد الغامدي

أشكرك على تفسيرك..
وصدق حديثك……ياسيدي الفاضل
ولتعذرني لأن لدي نقطة اشكال أخرى: هل بن لادن صنعته أمريكا؟
هو درس في مدارس بريطانية في جدة وتدرب على ممارسة الادارة من أمريكان بحكم أن أبوه كان مليارديراً،وكان يعيش الترف والرفاهية المفرطة
لكن كيف ترك كل هذا العز والرفاهية التي يعيش فيها وذهب الى كهوف (تورابورا) ؟
هل كان فقيراً ويحتاج المال ليلجأ الى امريكا ويكون عميلاً يتقاضى أجراً على ذلك؟
أم أن كل من يحمل الجنسية السعودية يحب امريكا ويناصرها؟
ثم اذا كان ادعاءك صحيحاً لماذا لم تتخذ أمريكا شخصاً آخر غير هذا المليونير المدلل؟

لقدخسرت عائلة بن لادن أكثر من 800 مليون دولار اضافةً الى إغلاق مئات الفروع من مجموعتها في الولايات المتحدة وحدت من نشاطها في دول الخليج!!!
كل هذا وانت تقول بن لادن عميل لأمريكا
يقول هنري كيسنجر: نحن لانصنع الاحداث و لكن نراقبها جيداً….
وانا أقول :ويستثمرونها لصالحم……. وهذا بحق ماينقصنا نحن العرب،
أشكرك على سعت صدرك ورحابة فكرك ,,,,, ودمت بصحةٍ وعافيةٍ يا أخا العرب


اضيف في 13 مايو, 2011 04:05 م , من قبل saadimounir

إنها مجرد تساؤلات وفرضيات
قد تحتمل الصح كما الخطأ … !
ماجد الغامدي … أسعدني كثيرا تواجدك واهتمامك بالموضوع


اضيف في 18 مايو, 2011 05:30 م , من قبل عقل القادري

بن لادن قتل ... ماذا بعد !؟


أخي منير ،،،،


....في العين دمعة ..وفي الحلق غصة ..والكلمة خجلى من انتهاء صلاحيتها..ومن عدم كونها كسابق عهدها

يوم كانت كلمة واحدة ..تفعل فعلها في النفوس..يوم كانت كلمة واحدة تزلزل كيان كل معتد أثيم..يوم كانت

كلمة واحدة تفتح أقطارا وبلدانا عصيّة..والتاريخ مسطر على صفحاته كثير مما كان للكلمة من اثر..وما كان

لها من فعل لا تستطيعه مزامير السحرة..ولا عتاة الجن..وما فتح الأندلس على يد البطل المسلم / طارق

بن زياد ببعيد عن الأذهان..يوم ان نادى بالجند الفاتحين قائلا : البحر من ورائكم والعدو من امامكم..وأنتم

في هذه الجزيرة أضيع من الأيتام على مأدبة اللئام..وليس لكم والله إلا ما تستخلصونه من أيدي

عدوكم...وفتحت الأندلس..وقامت حضارة عربية إسلامية على شواطىء الأطلسي دامت قرونا..وبلغت من

العظمة شأوا بعيدا..حتى نخر عظامها سوس الفرقة والانقسام..وتطاحن الأخوة على الوصول إلى

السلطان بغير سهر ولا تعب..ولم يبق إلا التغني بالأمجاد..وبقول كان أبي..وانا أحق بالولاية

وبالملك..فشاع الحقد والبغضاء والتنافر..وضاااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااعت إشبيلية..كما

ضاااااااااااااااااااااااااااااااااعت غرناطة..وأفل نجمنا من هناك..وخرج أبو عبدالله الصغير باكيا يندب حظنا

لتقول له أمه : إبك مثل النساء ملكا مضاعا / لم تحافظ عليه مثل الرجال


وماذا بعد ؟؟؟؟

سؤال وتساؤل من كلمتين اثنتين...ولكن الإجابة عليه قد تحتاج مجلدات وصفحات ..لا لأنها صعبة..ولكن

لاننا لا نملك أمر الإجابة عليه..ونحن نعرفها حق المعرفة..ولكننا كما يقول المثل الشعبي الدارج ( نعرف

ونحرف )

وإنني في حيرة من أمري مثلك يا أخي..ومثل الآلاف من أبناء أمتي..حائرون في أمر إبن لادن ــ رحمه

الله ــ فيما إذا كان شيخ المجاهدين كما يحلو للبعض أن يسميه..وكما ألصق به هذا اللقب بعض من

شاركوا في صنعه ذات حقبة من الزمن..ام هو فبركة أمريكية أريد به قضاء مهمة أنيطت به..ولما أنجزها

انتهت صلاحيته..وسقطت ورقته كما يقال..وألصق ب




Add a Comment

<<Home